كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠ويناويه. دليله قوله تعالى: «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا (?) وبيانه أنهما لو كانا الدين وأراد أحدهما أمراً، فالثاني إن كان مضطراً إلى مساعدته كان مقهوراً له عاجزاً ولم
يكن إلهاً قادراً، وإن كان قادراً على مخالفته ومدافعته كان الثاني قوياً قاهراً والأول ضعيفاً قاصراً فلم يكن إلهاً قادراً
·
فمدار هذا الباب على عشرة أصول؛ وهى: العلم بوجود الله تعالى وقدمه وبقائه،
وأنه ليس بجوهر ولا عرض، وأنه ليس مختصاً بجهة ولا مستقراً على مكان دون مكان، وأنه مستو على العرش، وأنه ليس بمرئى، وأنه واحد لا شريك له.
،
(?) الانبياء:??
٣٣٠ / ٤٣٧
الأصل المصوَّر ٢٥ م.ب.