كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦???
بمثله؛ إذ لم يكن في قدرة البشر الجمع بين جزالة القرآن و نظمه، هذا مع ما فيه من أخبار الأولين مع كونه ـ عليه السلام - أميا غير ممارس للكتب، والإنباء عن الغيب في أمور تحقق صدقة [فيها] في الإستقبال كقوله: «التدخلن المسجد الحرام إن شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين (?) وكقوله تعالى: (ألم، غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين (?) ووجه دلالة المعجزة على صدق الرسول أن كل * عنه البشر لم يكن إلا فعلا الله تعالى، فمهما كان مقرونا بتحدى الرسول عليه
عدن
السلام نزل بمنزلة قول الله تعالى: صدق رسولى. وذلك مثل القائم بين يدى الملك المدعى على رعيته إلى رسول الملك؛ فإنه مهما قال للملك: إن كنت صادقا فقم على سريرك ثلاثا واقعد على خلاف عادتك ففعل الملك ذلك حصل للحاضرين علم ضرورى بان ذلك نازل
منزلة قوله: صدقت. وبالله التوفيق.
علمة
1 -
(1)
ور ة الفتح: 27 (?) سورة الروم: 1