كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩1519
الله تعالى يخرج الروح فيتاماها الملك. والصحيح أن الله ـ سبحانه ـ هو الذى يحيى
ويميت وهو أعلم بكيفية ذلك
من
·
والثمانية: العلم بأن قيام الساعة حق، وأنها آتية لا ريب فيها، وهى مما استأثر الله. بعلمه لم يطلع عليها أحد خلقه كما قال تعالى: ان الله عنده علم الساعة (?) وقال تعالى: " يسألونك عن السماعة ايان مرساها، قل انما علمها عند ربى،.) (?) الآية يعنى الساعة التي تقوم فيها القيامة. وفى الحديث: «بين النفختين أربعون سنة أو ما شاء الله، فالأولى يميت الله تعالى فيها كل حى والثانية يحيى الله تعالى فيها کل ميت» (?)
والمالية: اعتقاد كون البعث بعد الموت يوم الحشر والنشر، وقد ورد بها الشرع وهو حق، والتصديق به واجب، لأنه فى العقل ممكن: ومعناه الإعادة بعد الإفناء. قال الله سبحانه: دکھا بدانا اول خلق نعيده، (4) وذلك مقدور الله تعالى كابتداء الإنشاء قال تعالى: من يحيى العظام وهي رحيم قل يحييها الذى انشاها اول مرة،) بالا بتداء على الإعادة. وقال تعالى (ما خلقكم ولا بعتكم الا كنفس واحدة» (6) والإعادة ابتداء ثان وهو ممن كالأول، فيحشر أجساد المكلفين مع أرواحها ـ خلافا
ن (5) فدلنا
(1) لقمان: 34
(?) الأعراف: ???
:
بين
(?) ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفحتين أربعون، قال: أربعون يوماً؟ قال: أييت. قال: أربعون شهراً؟ قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت. قال: «ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت اليقل، ليس من الإنسان شيء الا يبلى، الا عظما واحدا، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة)) أخرجه البخاري في: 65 كتاب التفسير - ?? - سوره عم يتساءلون).
(4) سورة الأنبياء: 104
(0) يس: ?? - ?? (6) سورة لقمان: ??