كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨324
—
ما يؤمرون» كما قال تعالى: جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة، (?)، لا يوصفون بالشهوة ولا بالتعب، ولا بالذكورية ولا بالانوثية، ولا بالجنون ولا بالطفولية، ولا باللحم ولا بالدم ولا بالبول ولا بالغائط، وهم عقلاء وثوابهم واصلة إليهم لا محاله صلوات الله عليهم أجمعين
•
الثالثة عشر: جملة الأنبياء والرسل: وهما جملتان يجب على المكاف الإيمان بهما ومعرفة كل واحدة منهما على حدة لقوله تعالى: (قولوا آمنا بالله وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وما اوتي موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون، (?)
قفالأنبياء أعم من الرسل، لأن من الأنبياء أبياء مرسلين أولهم آدم وآخرهم
=
>
محمد صلى الله عليهم أجمعين، ومنهم أنبياء غير مرسلين، فالرسول هو الدى نيء بالوحى وأرسل إلى غيره. والنبيء من نبيء بالوحى ولم يرسل إلى غيره وبالله التوفيق. الرابعة عشر: جملة الكتب المنزلة: وذلك مما يجب على المكلف الإيمان به، وذلك أن يعلم أن الله تعالى جملة الكتب أنزلها على رسله بواسطة الملائكة الكرام البررة الذين هم سفرة بين الله تعالى وبين خلقه. ويقصد إلى القرآن فيؤمن به خصوصا، ويؤمن بغيره من الكتب عموماً
•
قال الله تعالى: آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا، (?) والقرآن وغيره من الكتب هو كلام الله ووحيه وتنزيله وفرقانه أنزل به الروح الأمين على قلب محمد ليكون به من المنذرين بلسان عربي مبين. وبالله التوفيق.
(?) فاطر: ?
(2) البقرة: 136 (?) سورة النساء: 136