كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤340
واحتج الأولون بقول الله تعالى::: ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا (1) الآية فسماهم مؤمنين وهم بغاة. والإحتجاج فى هذا يطول ليس هذا الكتاب موضوعا لذلك.
وبالله التوفيق.
اعلم أن للايمان ثلاث مقامات:
فضل
أمرها: إنطواء القلوب وضمير النفوس على اعتقاد التوحيد لغة وشرعاً، أما اللغة. فقد قدمنا ذكرها، وأما الشرع: فكقول الله تعالى: «من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان (?) في أمثالها.
وسئل النبي عليه السلام عن الإيمان فقال: «إن الإيمان هاهنا، وأشار إلى صدره» وقال عليه السلام: «الإيمان أثبت فى قلوب أهله من الجبال الرواسي على قرارها (?) ومن طريق جابر بن زيد عنه عليه السلام أنه قال: «الإيمان قيد الفتك؛ لا يفتك.
مؤمن» (4)
وعن خمام رحمه الله أن النبي عليه السلام قال العمار بن ياسر رحمه الله: «الإيمان أحلى من العسل؛ لا يدخل قلب مؤمن ثم يخرج منه، في أمثالها من الأحاديث
(1) الحجرات: ? (?) سورة النحل: 106
(?) أخرجه الربيع بن حبيب في صحيحه في الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد ج 4 ص 021
الحديث رقم (995)
(4) صحيح الربيع بن حبيب أخرجه في الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد ج 4 ص 021
الحديث رقم (???).