كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٧١??
قال: ممن تكون؟ فقال الغلام]: من قضاعة. قال: من أيها؟ قال: من كلب. قال: وإنك من الكلاب؟ قال: لسنا هم ولكن قبيل يدعى كلبا. قال: فمن أيهم أنت؟ قال: من بني عامر. قال: من أيها؟: قال: من الأجداد ثم من بني كنانة. .
قال: ثمن أنت يا خالى فقد سألتني عن نسبى؟ فقال [المأمون]: ممن تبغضه العرب كلها: قال: فانت إذاً من نزار. قال: أنا ممن تبغضه نزار كلها. قال: فأنت إذاً من قريش. قال. أنا ممن تبغضه قريش كلها. قال: فأنت إذاً من بني هاشم. قال: أنا ممن
تحده بنود هاشم كلها.
قال: فأرسل فم القربة وقام إليه فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله تعالى وبركاته، وضرب بيده إلى شكيمة الدابة وهو يقول
:
مأمون ياذا المنن الشريفة وصاحب الكتيبة الكثيفة هل لك فى أرجوزة ظريفة أظرف من فقه أبى حنيفة لا والذى أنت له خليفة ما ظلمت بأرضنا ضعيفة خفيفة وماجبا فضلا على الوظيفة
عامانا مؤنته
فالذئب والنعجة في السقيفة واللص والتاجر في القطيفة
قد سار فينا سيرة الخليفة
فقال له المأمون: أحسنت. أيما أحب إليك، عشرة آلاف درهم معجلة، أو مائة ألف مؤجلة؟
فقال: بل أدخرك يا أمير المؤمنين. وفى خبر آخر: لأنك أنت الغنى الوفى. قال:
فما لبث أن أقبلت الفرسان فقال: احملوه. فمضى به حتى كان أحد مسامريه.