قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وقال بعض الحكماء: كفاك. عقلك مادلك على سبيل رشدك

من

وقال آخرون - وهو أصح القولين - زيادة العقل فضيلة لأنه زيادة علم بالأمور. وحسن إصابة بالظنون، ومعرفة مالم يكن إلى ما يكون، وذلك فضيلة لا نقص.

وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العقل حيث كان ألوف مألوف (?) وقال القاسم بن محمد: كانت العرب تقول: من لم يكن عقله أغلب خصال الخير عليه، كان حتفه في أغلب خصال الخير عليه. وقد قيل في منثور الحكم: كل شيء إذا كثر رخص إلا العقل، فإنه إذا كثر غلا

وأما الدهاء والمسكر فهو مذموم، لأن صاحبه صرف فضل عقله إلى الشر، ولو صرفه إلى الخير لكان محموداً. وقد ذكر المغيرة (?) عمر بن الخطاب فقال: كان والله أفضل من أن تخدع وأعقل من أن يُخدع

وقال عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه: لست بالخب، ولا يخدعنى الحب (?).

(1) ادب الدنيا والدين: ??

(?) هو المغيرة بن شعبة بن ابي عامر بن مسعود بن معتب الثقفى، كان إسلامه عام الخندق - وكانت الحديبية اول مشاهده، فشهد بيعة الرضوان، وشهد بعدها كالمة غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم. واشترك فى حروب الردة، فشهد معركة اليمامة ضدم سيلمة الكذاب ثم اليرموك وفيها ذهبت عينه، وشهد القادسية وارسله سعد بن ابي وقاص رضى الله عنه فى وفد المفاوضة كسرى وشهد غيرها. من الفتوح. امره سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه على البحرين ثم ولاه البصرة؛ وعاد وعزله عنها ثم ولاه الكوفة بعد عزل ابى موسى الاشعرى عنها: واعتزل الحرب بين على ومعاوية في الطائف ثم اظهر ولاءه الكامل لمعاوية بعد استشهاد على، فاستعمله معاوية على الكوفة وظل أميرا عليها حتى مات بالطاعون سنة خمسين للهجرة، ودفن بالثوية - موضع قريب من الكوفة. وقيل

بلاده

وهو يومئذ انا نستعين ....

بالكوفة (?) الحب: الخداع