قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٧٩

-

- 450

يكن؟ قال: فإخوان يسترون عليه. قال: فإن لم يكن؟ قال: فمال يتحبب به إلى الناس. قال: فإن لم يكن؟ قال: فعى صامت. قال: فإن لم يكن؟ قال فموت جارف!!

وفى كتاب العقد:) قال: خطب وكيع بن أبي سو والي خراسان فقال: إن الله خلق السموات والأرض في ستة أشهر. قيل ما في ستة أيام. فقال: والله لقد قلتها وأنا أستقاها!

وخطب والى اليمامة فقال: إن الله لأبقار (?) عباده على المعاصى وقد أهلك أمة عظيمة في ناقة [ما كانت] تساوى مائتى. درهم فسمى مقوم الناقة. قال: ودخل قوم على كردم (4) فقالوا له: أين القبلة في دارك هذه؟ فقال: إنما دخلنا إليها منذ ستة أشهر!!

السدوسي

قال: ونسى عامر بن عبد الله بن الزبير عطاءه في المسجد وكان قد أوتى به هناك، فلما صار إلى بيته قال: ياغلام إنتنى بعطائى الذى نسيت في المسجد. فقال: وأين يوجد وقد دخل في المسجد بعدك جماعة؟! قال: أو بقى أحد يأخذ ما ليس له؟!

قال: وسرق نعله فلم يلبس بعد ذلك نعلا حتى مات. وقال: أكره أن يجيء من

(1) العقد الفريد: 156/7 - 157 وكتاب العقد الفريد من أمهات الكتب الجامعة في الأدب والتاريخ والسياسة والاجتماع .. الخ. ومؤلفه هو أبو عمرو أحمد بن محمد بن عبد ربه القرطبي الأندلى

(246 ه - 328)

•

(?) في نسخة القناطر: وكيع بن أبى سويد .. والصحيح وكيع بن أبي سود كما في البيان والتبيين 239/2 والعقد الفريد 152/7.

(?) في نسخة القناطر: يغار وفى العقد الفريد 152/7 يماون وأثبت رواية البيان والتبين والخبر فيه 236/2، وفى عيون الأخبار 45/?. وقاره مقارة: قرمعه، ومنه قول ابن مسعود: قاروا

الصلاة. وقصد الخطيب أن الله لا يقر الناس فيما هم عليه من المعاصى، وأنه يهلكهم لذلك. (4) في نسخة القناطر: «تردم الوس» وهو خطأ والصواب ما أثبت كما ورد في البيان والتبين وقد ذكره في النوكي. والخبر في العقد الفريد ?: 15?. ورسمه فيه كردم أيضاً.