كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٩١-
وقيل في قوله تعالى (1): «يا بني آدم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم (يعنى العلم) وريشا (يعنى اليقين) ولباس التقوى (يعنى الحياء).)
وقال تعالى: (فلنقصن عليهم بعلم.» (3)
وقال: «بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم
(4) a.
وقال: «الرحمن. علم القرآن خلق الانسان علمه الييان.» (5) وإنما ذكر ذلك في معرض الامتنان.
وقال سبحانه لنبيه عليه الصلاة والسلام: «وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل
الله عليك عظيماً. 2 (6)
a.
:
وقال في الدنيا؛ تحقيراً وتزهيداً فيها: «قل متاع الدنيا قليل.
(V).<
وقال: «ولا تمدن عينك إلى متعنا به ازواجا» (أراد أصنافاً من المال (?))
منهم زهرة الحياة الدنيا (أى زينتها) (?) نهى نبيه عليه الصلاة والسلام أن ينظر
إلى الدنيا بعين الرغبة، وقال له في العلم آمراً بالرغبة فيه والزيادة منه
وقل رب زدني علما» (??) فلو كان معنى أفضل من العلم لأمره بالرغبة فيه والزيادة منه.
(1) الأعراف: 26
(?) راجع تفسير الآية في الطبرى 8: 148
(?) الأعراف: ?
:
(0) (الرحمن: من 1 - 4
(4) العنكبوت: 49
(6) النساء: 113
(?) (النساء: ??)
(?) الطرى عن أبى رافع ويعنى بقوله (أزواجاً منهم رجالا منهم أشكالا، وبزهرة الحياة الدنيا
زينة الحياة الدنيا. التفسير ج 16: 235
(?) (طه: ???)
(10) (طه: 114)
"