كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٩٤ألف درهم، ومن ألف حجة سوى حجة الفرايضة، ومن ألف غزوة سوى الفزوة الواجبة
تغزوها في سبيل الله تعالى بمالك ونفسك، فأنفع من هذه المشاهد من يشهد مجلس أنا علمت أن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم، فخير الدنيا والآخرة مع العلم، وشر الدنيا والآخرة مع الجهل. فقال رجل: وقراءة القرآن يارسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ويحك! ما قراءة القرآن بغير علم؛ وما الحج بغير علم، وما الجهاد بغير علم؟ أما بلغك أن السنة تقضى على القرآن والقرآن لا يقضى على السنة». (?)
وعنه عليه السلام قال: «العلم بالتعلم، والخير عادة، والشر لجاجة، ومن يرد الله خيراً يفقهه في الدين ويلهمه رشده». (?)
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العلماء ورثة الأنبياء.» (?) ومعلوم أنه لا رتبة فوق النبوة، ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة.
وعنه عليه الصلاة والسلام من طريق جابر بن زيد أنه قال: «ليوم واحد من العالم الذى يعلم الناس العلم أفضل عند الله من عبادة العابد مائة سنة؛ وإن العالم الذي يعلم الناس يستغفر له أربعة أشياء: الملائكة في السماء، والطير في الهواء، والهوام في البر، والحيتان في البحر، وإن العالم الواحد أشد على إبليس من ألف مؤمن عابد».
(?) ذكره ابن الجوزى فى الموضوعات ووالله السيوطى في الآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1: 200) (?) في مسند الربيع بن حبيب. أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: طغى عن معاوية بن أبي سفيان حال وهوء المنبر: أيها للناس إنه لا مانع لما أعطاه الله، ولا معطلما منع ولا ينفع ذا الجد منه الجد، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ثم قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات على هذه الأعواد وفى رواية أخرى: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن التي صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد الله به خيراً فقهه في الدين
·
ورواية الغزالي لهذا الحديث هكدا. «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده، قال أبو الفضل العراقي: متفق عليه من حديث معاوية دون قوله: ويلهمه رشده قال: وهذه الزيادة عند
الطبراني في الكبير.
(?) أخرجه أبو داود والترمذى وابن ماجة وابن حبان في صحيحه من حديث أبي الدرداء
·