كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٩٥—
وأى شرف يزيا. على شرف من تشتغل ملائكة السماء ودواب الأرض به، فهو مشغول بنفه و هم مشغولون بالاستغفار له.
ومن طريق أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «للأنبياء على العلماء فضل. درجتين. وللعلماء على الشهداء فضل درجة». (?)
وروى أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «إن الحكمة تزيد الشريف شرقاً وترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك». (?)
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «التفقه في الدين حق على كل. مسلم. ألا تعلموا وعلموا وتفقهوا ولا تموتوا جهالا). (?)
وروي سلمان عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما عبد الله بشيء أفضل من فقه فى دين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء.
عماد
ين الفقه» (4)
وروى أبو أمامة قال: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجلين أحدها عالم والآخر عابد، فقال عليه الصلاة والسلام: فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم رجلا». (0)
(1) أدب الدنيا والدين ص ??? والحديث أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 31:1. (2) أخرجه أبو نعيم في الحلية، وابن عبد البر في بيان العلم وعبد الغني الأزدي في آداب المحدث من حديث أنس بإسناد ضعيف
•
•
ص ??
(?) المارودى فى أدب الدنيا والدين قال: وروى حميد عن أنس وأورد هذا الحديث (1) رواه الطبراني في الأوسط وأبو بكر الأجرى من كتاب فضل العلم وأبو نعيم في رياضة
المتعلمين من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف
•
وعند الترمذي وابن ماجة من حديث ابن عباس.
پسند ضعيف: «فقيه أشد على الشيصان من ألف عابد.»
(0) أدب الدنيا والدين ص 24 ورواية الغزالي في الاحياء: فضل العالم على العابد كفضلى على أدنى. رجل من أصحابي. أخرجه الترمذى من حديث أبي أمامة وقال حسن صحيح