كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٩٦أبو أيوب الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «باب واحد يتعلمه المؤمن خير له من عبادة سنة، وخير له من عتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وأن طالب، والمرأة المطيعة لزوجها، والولد البار لوالديه يدخلون الجنة مع الأنبياء بغير حساب ..
وعن الوضاح بن عقبة قال: حفظ مسألة خير من عبادة مائة سنة
وفي كتاب الضياء (?) قال: حفظ مسأله من سائر العلوم خير من عبادة سلة.
وقال أبو محمد (?): حفظ مسألة تعدل عبادة ستين سنة، وهي التي على الإنسان فرض مثل التوحيد وما لا يع جهله. قال: ومن نسخ العلم ليتعلمه ويحفظه فهو أفضل من الصوم والصلاة بعد أداء الفرض، وتعليم باب أفضل من مائة ركعة
و من كتاب حياة القلوب قال: وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «باب من العلم يتعامه الرجل خير له من الدنيا لو كانت لقمة في كفه فوضعها في الآخرة». وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «خير دينكم أيسره، وأفضل عبادتكم الفقه (?)) وعنه عليه الصلاة والسلام من طريق جابر بن زيد رضي الله عنه أنه قال: «خصلتان لا تجتمعان في منافق، حسن سمت وفقه فى الدين». (4) ولا تشكن في الحديث لنفاق بعض فقهاء الزمان، فإنه ما أراد به الفقه الذى ظننت، وسيأتي معنى الفقه إن شاء الله تعالى
•
•
(?) كتاب الضياء، من كتب أصحابنا، تألف أبى ابراهيم سلمة بن مسلم الصحارى الموبي من علماء عمان في أربعة وعشرين جلداً جمع فيه أصول الشرع وفروعه. راجع اللمعة المرضية من أشعة الإباضية تأليف المشيخ عبد الله بن حميد السالمي. وذكر الشيخ أبو اسحق آن منه لسخة مخطوطة في مكتبة القطب بوادي ميزاب بالجزائر. ويندر وجود لخ منه في المغرب، وهى ميسرة في عمان (2) أبو حمد هو عبد الله بن بركة العماني وقال الشيخ أبو اسحاق وعندما يطلق أبو محمد مكذا فإنه ينصرف إلى عبد الله بن بركة رحمه الله (?) أخرجه ابن عبد البر من حديث أنس بسند ضعيف، والشطر الأول عند أحمد من حديث محجن من الأدرع بند جيد. والشطر الثاني عد الطبراني من حديث ابن عمر سند ضعيف (4) أخرجه الترمذى من حديث أبي هريرة وقال. غريب.