التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٧للخطر في الطريق؛ لذا كان جواب الإمام الربيع بن حبيب أن يستأجر من يحج
عنه. (1)
كما أرسل أهالي طرابلس رسالة إلى أبي سفيان محبوب بن الرّحيل في البصرة، يستفتونه في خلاف حصل بينهم والإمام عبدالوهاب في مسألة تولية خلف بن السمح، من دون علم الإمام، وقد أنكر عليهم ذلك استفتوه كما استفتوا فقهاء آخرين في مسألتي تعدّد الأئمة، وحق الرعية في اختيار عمالها.
كان ردّ أبي سفيان بن الرّحيل: " بتخطئة من ولى خلفا، وإصابة من لم يوله، وأمرهم بإتباع إمامهم له. (2)
كما أرسل أبو عيسى إبراهيم بن اسماعيل الخراساني إلى أهل المغرب زمن الإمام أفلح رسالة للغرض نفسه " وإن لم وإن لم تكن من عمان إذ هي في نفس النسق في الدعوة إلى التآلف وثبت أحقية الإمام عبد الوهاب وابنه أفلح في قضية خلف بن السمح التي انبثق عنها الخلفية. (3) سات صور علوم ساري
كما كتب من عمان محمد بن محبوب بن الرّحيل (ت 260 هـ / 873 م) رسالة أو سيرة إلى أهل المغرب، حثهم فيها على طاعة الأئمة، وقال: لهم فيها من جملة ما قال: " إن من أحدث حدثا، فهو مأخوذ به إلا أن يكون الإمام أمر به
(1) ينظر طبقات المشائخ بالمغرب، ج 1، ص: 66، وسير الشماخي ج 1، ص: 140. (2) كتاب سير الأئمة وأخبارهم، ص: 81، ينظر أيضا كتاب طبقات المشائخ بالمغرب ج 1، ص (3) علاقة عمان بشمال افريقيا، ص: 36. تراجع الرسالة في كتاب الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية لابن سلام الإباضي، تحقيق. ر. .ث شفارتز وسالم بن يعقوب طا، دار اقرأ للنشر والتوزيع والطباعة، سنة 1405 هـ / 1985 م. ينظر سير الشماخي ج 1، ص: 162.
27