التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٠مبارك
والشيخ سليمان بن محمد السالمي، والشيخ يحيى بن سفيان الراشدي، والدكتور بن عبدالله الراشدي، والشيخ أفلح بن حمد الرواحي، والشيخ زياد بن طالب المعولي، وغيرهم كثيرون.
عن
وقمة هذه الزيارات التي تكشف عن عمق العلاقات بين الجزائر وعمان، وتبين نية البلدين الصادقة في تنشيط التواصل الثقافي بينهما. قمة هذه الزيارات، هي الزيارة التي قامت بها سلطنة عمان إلى الجزائر بتراثها وتاريخها وثقافتها بواسطة المعرض الذي أقامته في قصر الثقافة في الجزائر تحت عنوان " الأيام الثقافية العمانية في الجزائر "وذلك ما بين 10 31 جانفي.1989 م. يعد هذا المعرض الثاني من نوعه بعد الذي أقامته السلطنة في المملكة الأردنية الهاشمية. وقد كتبت الصحافة الجزائرية عن هذه الأيام وعدتها لبنة أخرى تضاف إلى صرح العلاقات التي تربط بين السلطنة والجزائر. هذه العلاقة التي ترجع إلى أيام الدولة الرستمية، والتي تزداد كل يوم متانة ورسوخا، بفضل إرادة المسؤولين في البلدين لإعطاء دفع جديد للتبادل الثقافي القائم بينهما. وقد كانت الأيام تهدف إلى تعريف الجمهور الجزائري بالتاريخ والتراث الثقافي العماني بمختلف أنواعه وأشكاله. وقد اشتملت الأيام الثقافية على معرض ومحاضرة ألقاها الدكتور علي الشنفري، مدير الآثار بوزارة التراث القومي والثقافة العمانية (آنذاك)، وقد ضمّ المعرض خمسة أقسام: 1) الملاحة البحرية (2) القلاع والحصون (3 الصناعات التقليدية، (4) الحياة البرية في عمان (5) الكتب المطبوعة في عمان.
وقد تركت هذه الأيام انطباعات حسنة لدى الجزائريين، وقد سجلوا بكل فخر واعتزاز هذا التلاحم والترابط اللذين طبعا علاقة عمان بالجزائر في الجانب الثقافي منذ القديم. تمثل ذلك على الخصوص في تكفّل وزارة التراث القومي والثقافة