التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٧التحق بمعهد القضاء في شهر نوفمبر،1991 م وبقي فيه إلى جوان 1998 م. أصبح يزوره أستاذا زائرا في الفصل الأوا من كل سنة دراسية. بالمعهد نفسه درس الأستاذ عمر بن حمو لقمان (سليمان) بوعصبانه) الذي انضم
-
إلى أسرة التعليم في شهر أكتوبر 1993 م إلى غاية شهر جوان 1998 م. ونسجّل أيضا بعث نظام البعثات العلمية - من جديد – من الجزائر إلى عمان؛ إذ أصبح معهد الحياة الثانوي بالقرارة يرسل كلّ عام تقريبا طلبة للدراسة في معهد القضاء الشرعي) معهد العلوم الشرعية حاليا)، وذلك بداية من خريف سنة 1987 م. وأوّل طالب التحق بهذا المعهد هو مسعود بن عيس السماوي. هو الآن إمام في مسجد بالبيرين ولاية العامرات.
هكذا نسجل كثرة الرّحلات والزيارات التي قام بها الإباضية إلى المشرق
لتفقد الأحوال، والقيام بواجب الزيارة الأخوية،
والمغرب، وتنوعها؛ بين رحلات الاشتغال بالتدريس، إلى غير ذلك؛ تما
وتنقلات لطلب العلم والتفقه في الدين، أعان على الإبقاء على باب التواصل الثقافي مفتوحا على مصراعيه منذ القرون
الأولى لنشأة المذهب الإباضي إلى اليوم. علوم دي على الباحث أن يتأمل في هذا النشاط الثقافي ليقرأ تاريخ الإباضية، ويتعرف على مجهودات أبناء المذهب في العمل على المحافظة على كيانهم، وحماية شخصيتهم تما ينالها من أذى، ويلحقها من أضرار، ثم يسأل ويبحث عن الأسباب التي دفعت أو أعانت على القيام بهذا النشاط المكثّف المضني، ويقف على آثاره؛ ليأخذ من هذا التاريخ الطويل عبرا، ويستخلص دروسا تعين على خدمة الثقافة الإسلامية؛ انطلاقا من معرفة التاريخ الإسلامي، الذي يعد هذا النشاط الثقافي، وهذه الرحلات جزءاً منه. ومن خلال هذا التأمل والقراءة المتأنية الفاحصة الناقدة يقف الدارس أيضا
EY