دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية |

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْمُقَدِّمَةُ

الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، هُوَ اللهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ، لَمْ يَتَّخِذُ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، سُبْحَانَهُ: لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ وَهُوَ اللطيف الْخَبِيرُ} الْأَنْعَامِ: 103، وَأَنَّهُ فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم منْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَجًا يَدْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (السُّورَى: 11. أَمَرَ بِتَوْحِيدِهِ، وَاتَّبَاعَ الْإِسْلَام صِرَاطَهُ الْقَوِيمَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَنَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ، ذَلِكُمْ وَضَنكُم بِهِ، لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ الْأَنْعَام: 153. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بُعِثَ رَحْمَةً وَهِدَايَةً لِلْعَالَمِينَ: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلّمُهُمُ الكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ آلِ

عِمْرَانَ: 164، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.