دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠١دلائل الاعتقاد عند الإباضية |
لما عَلَيْهَا حَافِظ الله الطَّارِقِ 4، وكل ما في الوجود الله حفيظ عَلَيْهِ. قَالَ تَعَالَى: وإنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ هُودٍ: 57.
وَالْمُؤْمِنُ حِينَمَا يَرْتَبِطُ بِهَذَا الإِسْم الْعَظِيمِ فَإِنَّهُ يَحْفَظُ نَفْسَهُ مِنْ مَزَالِقِ الشَّيْطَانِ وَشَهَوَاتِ النَّفْسِ وَاتَّبَاعِ الشَّيْطَانِ، كَمَا أَنَّهُ يُحَافِظُ عَلَى فَرَائِضِ اللَّه وَسُنَيْهِ وَأَحْكَامِهِ فَيُقِيمُهَا وَيَعْمَلُ بِهَا لِيَنَالَ حِفْظَ اللَّه لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ هَلْ عَامَنْكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَفِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ﴾ يُوسُفَ: 64.
- الْمُقِيتُ:
Shinhy
cal colett
مَعْنَاهُ: أَنَّهُ تَعَالَى مُهَيْمِنٌ مُقْتَدِرٌ. قَالَ تَعَالَى: {مَن يَشْفَع شَفَعَةٌ حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَن يَشْفَع شَفَعَةٌ سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفَلٌ مِنْهَا
مومي
وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِينَا النِّسَاءِ: 85.
وَالْمُؤْمِنُ يَرْتَبِطُ بِهَذَا الاِسْمِ الْعَظِيمِ وَيَعْتَقِدُ أَنَّ تَقْدِيرَ الْأُمُورِ بِيَدِ اللَّهِ، فَهُوَ الْمُمَدِّدُ لِحَيَاةِ كُلِّ عَخَلُوقِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، وَهُوَ الْمَائِحُ لِلْحَيَاةِ، وَهُوَ الْهَادِي بِالْمَنْهَجِ الْقَوِيمِ إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ وَالرَّشَادِ. قَالَ تَعَالَى: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ تهدين) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُني وَسَقِين 3 وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) وَالَّذِي يُمتني ثُمَّ يُحْيِينِ) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِينِي يَوْمَ الدِّينِ الشُّعَرَاء: 78 - 082