دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

- الْوَدُودُ:

مَعْنَاهُ: الْمُحِبُّ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَالْمُحْسِنُ إِلَيْهِمْ، وَمَعْنَى مَحَبَّةِ الله لِعِبَادِهِ تَفَضُلُهُ عَلَيْهِمْ بِالثَّوَابِ الْعَظِيمِ بِجَنَّةِ النَّعِيمِ. قَالَ تَعَالَى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ البروج: 14. وَقَالَ تَعَالَى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ ربي رَحِيمٌ وَدُودٌ: هود 90.

إِنَّ هَذَا الاِسْمَ يَجْعَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ مُتَوَدِّدًا إِلَى النَّاسِ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ،

كَمَا يَجْعَلُهُ مُتَوَدِّدًا إِلَى الله بِالاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ.

- الْمَجِيدُ:

مَعْنَاهُ: جَمِيلُ الْفِعَالِ، حَسَنُ الْخِصَالِ، كَثِيرُ الْخَيْرِ وَالْكَرَمِ وَالْإِحْسَانِ، الْمُسْتَحِقُ لِكَمالِ صِفَاتِ الْمَجْدِ. قَالَ تَعَالَى: قَالَ تَعَالَى: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ {وذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ البروج: 15، وَقَالَ تَعَالَى: {وَإِنَّهُ حَمِيدٌ تَجِيدُ

هود 73

وَالْمُؤْمِنُ يَتَعَلَّقُ بِالْحَمِيدِ الْمَجِيدِ فِي كُلِّ أُمُورِهِ، فَلَا يَتَخَلَّقُ إِلَّا

بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَخِصَالِ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى.

- الْبَاعِثُ

مَعْنَاهُ: أَنَّهُ يُحْيِي مَنْ فِي الْقُبُورِ وَيُخْرِجُهُمْ لِلْجَزَاءِ، كُلِّ بِمَا قَدَّمَ. قَالَ تَعَالَى: {وَأَنَّ السَّاعَةَ وَاتية لا ريب فيها وأن اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُور

الحج: 7.