دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠٧دلائل الاعتقاد عند الإباضية
- سُبحانه:
مَعْنَاهُ: تَنَزَّهَ عَمَّا لَا يَلِيقُ قَالَ تَعَالَى: سبحان ربك رب العزة عما يَصِفُونَ الصافات: 180، وَقَالَ تَعَالَى: {سُبحانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ه الزخرف: 82.
وَالْمُؤْمِنُ يَرْتَبِطُ بِالله فَيُسَبِّحُهُ وَيُعَظَّمُهُ وَيَذْكُرُهُ وَيَتَدَبَّرُ فِي مَلَكُوتِهِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
- الشَّهِيدُ:
مَعْنَاهُ الرَّقِيبُ الْمُطَّلِعُ عَلَى الْعِبَادِ، لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ. قَالَ تَعَالَى: وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَى و شهيد المجادلة: 6 وَقَالَ تَعَالَى: {سَنُرِيهِمْ وَايَتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ على كل شَيْءٍ شَهِيدُ فصلت: 53، وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِن قُرْآنِ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إلا كنا عليكم شهودا إذ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِثْقَالِ ذَرَّةٍ في الأَرْضِ وَلا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كِتَبٍ مُّبِين يونس: 61، وَالْمُؤْمِنُ حِينَمَا يَرْتَبِطُ بِاللهِ الْمُطَّلِعِ عَلَيْهِ وَالْعَالِمِ بِأَحْوَالِهِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَعْمَلَ إِلَّا مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ؛ لِأَنَّهُ يُدْرِكُ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، سَنهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُهُ.