دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية -

- الْوَالِيُّ:

معْنَاهُ: مَالِكُ التَّدْبِيرِ الْمُتَوَلِّي أَمُورَ عِبَادِهِ، وَاللَّهُ وَلِيُّ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِمَعْنَى: نَاصِرِهِمْ وَرَاحِمِهِمْ قَالَ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا

C

قَنَطُوا وَيَنظُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الشورى: 28، وَقَالَ تَعَالَى: هو الله ولي الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَتِ أُولَيكَ أَصْحَبُ النار هم فيها خَلِدُونَ} البقرة: 257، وَقَالَ تَعَالَى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الكفرين لا مولى هم در کليه محمد: 11، وَقَدْ حَذَرَ اللَّهُ مِنْ مُوَالَاةِ الشَّيْطَانِ وَأَتْبَاعِهِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا من دون اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانَا مُّبِينًا له النساء: 119.

وَالْمُؤْمِنُ يَحْرِصُ عَلَى نَيْلِ تَأْبِيدِ الله وَنَصْرِهِ، فَهُوَ يَعْمَلُ وَيَلْتَزِمُ بِمَا أَمَرَهُ بهِ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُ أَمْرِهِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَلِبُونَ الله المائدة: 56، وَمِنْ ثَمَرَةٍ وِلَايَةِ الله

لِلْمُؤْمِنِينَ:

-1

دُخُولُ الجَنَّةِ، قَالَ تَعَالَى: {أَلَا إن أولياء الله لا خوف

عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الله يونس: 62.

التَّعَاوُنُ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ، وبالتالي تتنزل عليهم رحمة

الله، قَالَ تَعَالَى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ

يأمرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوةَ

C