دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١١٢دلائل الاعتقاد عند الإباضية
ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوَلَيْكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ
إن الله عزيز حكيم التوبة: 71.
- الْحَمِيدُ:
مَعْنَاهُ: الْمَحْمُودُ الْمُسْتَحِقُ لِلْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ، قَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِتَاخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدُ البقرة: 267، وَقَالَ تَعَالَى: {قَالَتْ يَوَيْلَتَى والد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب لم قالوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْكُم أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ 73، وَقَالَ تَعَالَى: لَهُ مَا في السموات وما في
تجيد الله: هود: 72
-
الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ الحج: 64.
72
وَالْمُؤْمِنُ يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ عَلَى مَا آتَاهُ مِنْ نِعَمِ وَفَضْلٍ، قَالَ
C
تعالى: وه اتنكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا خصُومَاً إن الإنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ إبراهيم: 34، وَقَالَ تَعَالَى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلِ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَرُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِى لَوْلَا أَنْ هَدَتَنَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَيْنَا بِالْحَقِّ
وَنُودُوا أَن تِلكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} الأعراف: 43.
الْمُحْصِي
مَعْنَاهُ: الْعَالِمُ بِمَقَادِيرِ الْأُمُورِ، وَقَدْ وَصَفَ اللَّهُ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ أَحْصَى كُلَّ