دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٢122
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُون دا کاري
الشورى: 25.
وَالْمُؤْمِنُ يَرْتَبِطُ بِخَالِقِهِ، وَيَسْلُكُ طَرِيقَ الْعَفْوِ والصَّفْحَ وَالتَّوْبَةِ، كَمَا أَنَّهُ يَحْرِصُ عَلَى الْعَفْوِ عَمَّنْ ظَلَمَهُ أَوْ أَسَاءَ إِلَيْهِ، امْتِثَالًا لِأَوَامِرِ الله عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ تَعَالَى: {وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بمَا تَعْمَلُونَ بَصِير البقرة: 237، وَقَالَ تَعَالَى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَهلِينا الأعراف: 199، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
النور: 22.
- مَالِكُ الْمُلْكِ: با امور مالي ساري
مَعْنَاهُ: يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ فِي مُلْكِهِ مِنَ الْإِيجَادِ وَالْإِعْدَامِ، وَالْإِعْطَاءِ وَالْمَنْعِ وَالْإِحْيَاءِ وَالْإِمَاتَةِ، وَالْإِعْزَازِ وَالْإِذْلَالِ، وَأَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَفَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، قَالَ تَعَالَى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن نَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ به آل عمران: 26، وَقَالَ تَعَالَى: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّره تقديرا الفرقان: 2 وَقَالَ تَعَالَى: {تَبَرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ الملك: 1.