دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

1 - نشر سمومهم وأفكارهم الهدامة، من خلال الكتب ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية، ومراكز الدراسات، التي يشرفون عليها.

2 مُحَاوَلَهُ عَزْلِ الْمُسْلِمِ عَنْ مَفَاهِيمِ الْإِسْلَامِ الصَّحِيحَةِ، مِنْ خِلَالِ تَشْوِيهِ صُورَةِ الْإِسْلَامِ، وَتَضْيِيقِ الْخِنَاقِ عَلَى عُلَمَائِهِ الْحَامِلِينَ لِوَاءَهُ أَوْ تَشْوِيهِ صُورَتِهِمْ أَمَامَ الْعَوَامُ. وَمُحَاوَلَهُ شَغْلِ الْمُسْلِمِ بِمَفَاهِيمَ تُشَكَكُهُ بِعَقِيدَتِهِ، لِيَتَسَنَّى هُمْ بَعْدَ ذَلِكَ اسْتِعْبَادُهُ.

وَقَدْ نَيَقظَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَكَشَفَتْ لَهُمْ أَعْمَاهُمُ الْمَاكِرَةُ، وَشَاهَدُوا آثَارَ هَذَا الْجُومِ الْمُسْتَمِيتِ ضِدَّهُمْ، وَتَسَابَقُوا لِدَفْعِهِ وَبَذْلِ الْغَالِي وَالنَّفِيسِ دِفَاعًا عَنْ دِينِ الله الْقَوِيمِ، وَتَحْصِينًا لِأَبْنَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ تَلْبِيسِ أَهْلِ الزَّيْعَ وَالضَّلَالِ، وَتَحْرِيفِ الْمُحَرِّفِينَ، وَابْتِدَاعَ الْمُبْتَدِعِينَ. وَلَقَدْ كَانَ مِنْ تِمارِ جُهُودِ الْمُخْلِصِينَ الْحَامِلِينَ لِوَاءَ الْغَيْرَةِ عَلَى دِينِ اللهِ، إِنْجَازَاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ،

منْهَا:

-1 كَشْفُ حَقَائِقِ هَؤُلَاءِ الْمَاكِرِينَ مِنْ خِلَالِ: الْمُدَوَّنَاتِ، وَالْمُلْتَقَيَاتِ الْعِلْمِيَّةِ، وَالْمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ، وَمَرَاكِزِ الدَّرَاسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ.

الاهْتِمَامُ بِالْإِعْلَامِ الدِّينِيِّ وَتَأْسِيسُ الْقَنَوَاتِ الْإِعْلَامِيَّةِ الْمُهْتَمَّةِ بِتَوْضِيح الْإِسْلَامِ وَدَفْعِ الشُّبَهِ وَالْأَبَاطِيلِ عَنْهُ.

3 تَنْشِتَهُ أَجْيَالِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ الصَّحِيحَةِ، وَبِنَاءُ الجامِعَاتِ وَالْمَعَاهِدِ الْإِسْلَامِيَّةِ.