دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤14
ه.
-
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
4 - تَحْذِيرُ سَاسَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَوَاقِبِ انْتِشَارِ الْعَقَائِدِ وَالْأَفْكَارِ الدَّامَةِ بيْنَ مُجْتَمَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَذْكِيرُهُمْ بِوَاجِبِهِمْ فِي الدَّفَاعِ عَنْ دِينِ اللهِ. الدَّعْوَةُ إِلَى الْوَحْدَةِ الْإِسْلَامِيَّة الَّتِي دَعَا إِلَيْهَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَإِحْيَاءُ فِكْرِ الحَوَارِ الْبَنَّاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ الْأَنْبِيَاءِ: 92، وَقَالَ تَعَالَى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتَكُم أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ الْمُؤْمِنُونَ: 52، وَقَالَ تَعَالَى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ وَايَتِهِ لَعَلَّكُمْ
-7
تَهْتَدُونَ آلِ عِمْرَانَ: 103.
-6 - الانْطِلَاقُ بِالْإِسْلَامِ وَفِكْرِهِ الْقَوِيمِ، دَاخِلَ عُمْقِ الْمُجْتَمَعَاتِ الَّتِي لَا تَدِينُ بِهِ؛ لِتَبْصِيرِهِمْ بِحَقِيقَةِ الْإِسْلَامِ.
- دِرَاسَةُ لُغَاتِ الْأُمَمِ وَعَادَاتِهِمْ؛ لِأَجْلِ سُهُولَةِ التَّخَاطِبِ، وَالتَّوَاصُلِ
معهم.
فَهَذِهِ جُمْلَةٌ مِنَ الْجُهُودِ الَّتِي يَقُومُ بِهَا كُلُّ مَنِ اسْتَشْعَرَ وَاجِبَهُ نَحْوَ
الْإِسْلَامِ.