دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٤134
(r)
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أَخْبَرَ اللَّهُ بِذَلِكَ عَنِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ تَعَالَى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَني ربية إلى صراط مُسْتَقِيمٍ دِينًا فِيمَا مَلَةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسلِمِينَ من الأنعام: 161 - 163، وَيَعْتَقِدَ اعْتِقَادًا جَازِمًا أَنَّ اللهَ - جَلَّ جَلَالُهُ - مُتَّصِفٌ بِالْكَمَالِ، وَمُنَزَّهُ عَنِ الْعَجْزِ وَالنَّقْصٍ، وَأَنَّهُ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الشورى: 111)، وَأَنَّهُ تَعَالَى: {وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَر وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ: الأنعام: 103 (2)، كَما عَلَيْهِ أَنْ يَرْبِطَ صِلَتَهُ بِالله وَتَعْظِيمَهُ فِي السَّرَاءِ وَالضَّرَّاءِ. وَيَحْرِصَ عَلَى غَرْسِ عَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ الْقَوِيمَةِ وَحُبَّ الله فِي نَفْسِهِ وَفِي نُفُوسِ الْآخَرِينَ قَدْرَ اسْتِطَاعَتِهِ.
مر کا موتر علوم اسلامي
تو
?
(1) سورة الشورى: 11 (2) سُورَةُ الْأَنْعَام: 103