دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

أسئلة الاستذكار

س 1 اخْتَرِ الجَوَابَ الصَّحِيحَ مِنْ بَيْنِ الْبَدَائِلِ الْمُعْطَاةِ:

-1 - كُلٌّ مِمَّا يَلِي مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ، مَا عَدَا:

أ- عليم

ب- حَكِيمٌ.

ج- مُحي.

د - سميع

س 2/ وضح المقصود بتَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ وَتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ من حيث:

التعريف وآثره ومثال يوضحه؟

التَّعْرِيفُ

أَثَرُهُ فِي حَيَاةِ مِثْالٌ عَلَيْهِ

الْمُؤْمِن

تَوْحِيدُ

مرکزتحقيقات که در علوم اسلامي

الألوهية

تَوْحِيدُ

الربوبية

س 3 مَاذَا نَقُولُ: لَمْ يَزَلِ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا؟

س 4 اشْرَحْ هَذَا الْبَيْتَ قَالَ الْإِمَامُ السَّالمي:

وَلَمْ يَجُز وَصْفُهُ بِغَيْرِ مَا بَيْنَهُ مِنْ وَصْفِ نَفْسِهِ اعْلَما (1)

(1) السَّالِمِيُّ، نُورُ الدِّينِ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُمَيْدٍ، بَهْجَةُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، ص 79