دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٦136
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س 5 عَرَفَ أَنَّ مِنْ أَسْمَاءِ الله الحُسْنَى السَّمِيعُ، ثُمَّ أَنْكَرَ انْصَافَ اللهُ بِهَذَا الإسمِ، فَهَلْ يُقَالُ فِي حَقٌّ هَذَا إِنَّهُ نَقَصَ إِيمَانُهُ أَمْ هُدِمَ إِيمَانُهُ.
وَلِمَاذَا؟
س 6/ اسْتَخْرِجُ مِنْ أَسْمَاءِ الله الحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلْيَا ثَلَاثَةَ أَسْمَاءِ تَدُلُّ عَلَى
ما يلي:
-1
2
صِفَاتُ الْإِنْعَامِ.
صِفَاتُ الْغَلَبَةِ وَالْقَهْرِ.
صفَاتُ الرَّحمة.
appese
س / كَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ اعْتِقَادِنَا أَنَّ اللهَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَبَيْنَ وُجُودِ الْأَمْرَاضِ وَالْمَصَائِبِ عِنْدَ الْمَخْلُوقِينَ؟
س /8 أَكْمِلُ. يَجِبُ عَلَيْنَا نَحْوَ الله:
-1
2
س 9 مَا مَعْنَى الْأَسْمَاءِ الْآتِيَةِ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْوَكِيلُ؟
س 10 وَضُحُ تَأْثِيرَ اسْمِ: (الْهَادِي) فِي حَيَاةِ الْمُؤْمِنِ؟
١٣٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.