دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

دلائل الاعتقاد عند الإباضية -

مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَةِ

نَسْتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ النَّحْل: 43

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

137

فَرَّقَ بَعْضُ الْعُلَماءِ بَيْنَ صِفَاتِ الذَّاتِ وَصِفَاتِ الْأَفْعَالِ، بِأَنَّ صِفَاتِ الْأَفْعَالِ لَا يَجُوزُ أَنْ نَصِفَ بِهَا اللَّهَ إِلَّا عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ سَيَفْعَلُ ذَلِكَ. وَضُحْ

هَذِهِ الْقَضِيَّةَ بِأَمْيْلَةٍ (1).

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:

مرشحات امير علوم اسلامي

ارْسُمْ جَدْوَلًا وَاكْتُبْ فِي كُلِّ مُرَبَّعِ اسْمَا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى، كَمَا

فِي النَّمُوذَج الآتي:

الله

الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ

******

******

******

******

**** ..

(1) الاسْتِفَادَةِ فِي هَذَا المَوضُوعِ الرُّجُوعُ إِلَى السَّالِي، بَيْجَةُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، ص 79