دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

138

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

بحث عُلَماءُ الْإِسْلَام مَسْأَلَةَ أَسْمَاءِ الله تَعَالَى: هَلْ هِيَ تَوْقِيفِيَّةُ أَمْ لَا؟

ارْجِعْ إِلَى أَحَدِ الْعُلَمَاءِ وَاسْتَفِدْ مِنْهُ حَوْلَ جَوَابِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ.

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ

تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا:

52

- الرواحي، أَبُو مُسْلِمٍ نَاصِرُ بْنُ سَالِمِ بْنِ عديم، النَّفَسُ الرَّحْمَانِيُّ فِي أَذْكَارِ أَبِي مُسْلِمٍ البهلاي، سَلْطَنَةُ عُمَانَ، مَكْتَبَةُ مَسْقَط، 1423 هـ – 2002 م. - الشقصيُّ، حَمِيسُ بْنُ سَعِيدٍ، مَنْهَجُ الطَّالِبِينَ وَبَلَاغُ الرَّاغِبِينَ، ج 1،

سَلْطَنَهُ عُمَانَ، وَزَارَةُ التُّرَابِ الْقَوْمِيُّ وَالثَّقَافَةِ.

- سَمَاحُةُ الشَّيْخِ الْعَلامَةِ الخليلي، أَحْمَدُ بنُ حَمَدِ بْنِ سُلَيْمَانَ: 1 - صِفَاتُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى سِلْسِلَهُ مِنْ أَجْلِ فَهُم صَحِيحِ لِلْعَقِيدَةِ

الْإِسْلاميَّة (7)

- تَنْزِيهُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى سِلْسِلَةُ مِنْ أَجْلِ فَهُم صَحِيحِ لِلْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ (5). سَلْطَنَةُ عُمانَ، مَكْتَبَةُ الاِسْتِقَامَةِ.