دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦٧دلائل الاعتقاد عند الإباضية
167
وَلَا اخْتِيَاج. وَتَارَةٌ بِمَعْنَى كَيْفَ كما في قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شتم البقرة: 223، أَيْ كَيْفَما شِئْتُمْ، وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الْآمِرُ وَالنَّاهِي، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ، وَلَا يُخَيَّرُ فِي أَمْرٍ؛ لِأَنَّهُ الْمُكَلِّفُ لِلْعِبَادِ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْأَلَ عَنِ اللَّهِ بِهَذِهِ الْأَسْئِلَةِ وَأَمْثَالِهَا.
إن عقيدة الإسلام تبنى المؤمن على عدم تصور الخالق وتشبيهه بالمخلوق، لذا كان المنع من السؤال عنه بما يدل على التشبية أو الهيئة أو نسبه أو الشريك أو ما يدل على العجز أو نسبة الصاحبه أو الولد، صيانة لمعتقد المؤمن من الوقوع فيما لا يليق في حق الله تعالى.
علوم اسلامي
١٦٧ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.