دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦٨168
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أسئلة الاستذكار
س اشْرَحْ مَعْنَى الْعِبَارَةِ الْآتِيَةِ: (صِفَاتُهُ لِذَاتِهِ هِيَ ذَاتُهُ).
س /2/ اذْكُرِ ذَلِيلَ يبين نفي رُؤْيَةِ الرَّحْمَنِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ:
- الدَّلِيلُ الْعَقْلِيُّ.
- الدَّلِيلُ الْقُرْآنِيُّ.
س 3/ اضْرِبْ مِثَالًا يُوَضُحُ فَسَادَ الْكَوْنِ بِوُجُودِ إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ.
س 4 أيهما أَفْضَلُ: أَنْ تُنَاقِشَ قَضِيَّةَ الْأَسْمَاءَ وَالصِّفَاتِ وَفْقَ مَنَاهِجِ الْمُتَكَلِّمِينَ وَالْفَلْسَفَةِ الْبُونَانِيَّةِ أَمْ وَفْقَ الاِعْتِمَادِ عَلَى نَصِّ الْقُرْآنِ
انا الي أم و
الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ. وَلِمَاذَا؟
س 5 أَكْمِلُ يُمْكِنُ لِلْمُسْلِمِينَ مُعَالَجَةُ الْخِلَافِ بَيْنَهُمْ حَوْلَ مَسْأَلَةِ إِثْبَاتِ
الرُّؤْيَةِ أَوْ نَفْيِهَا .........
س 6 أُسْلُوبُ سَيِّدِنَا مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي طَلَبِ الرُّؤْيَةِ لِقَوْمِهِ، حاله كَحَالِ أُسْلُوبِ مُخاطَبَةِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حَالُهُ لِلْكَوَاكِبِ لِلْوُصُولِ إِلَى الْحَقِّ وَضُحْ ذَلِكَ بِإِيرَادِ الْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ الدَّالَّة عَلَى هَذَا الرَّابِطِ فِي الْأُسْلُوبِ الدَّعَوِيٌّ.
س / اشْرَحْ مَا بَيْنَ الْقَوْسَيْنِ: " لَوْ جَازَ تَعَلُّقُ الرُّؤْيَةِ بِكُلِّ مَوْجُودٍ لَجَازَ تعلقهَا بِالْأَصْوَاتِ وَالطُّعُومِ وَالرَّوَائِحِ ".