دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية
169
س 8 يَمْتَنِعُ السُّؤَالُ عَنِ اللهِ بِكُلِّ مَا دَلَّ عَلَى مَعْنَى الْحُدُوثِ، فَهَلْ يَجُوزُ السُّؤَالُ بهَا عَنْ صِفَاتِ الله الذَّاتِيَّةِ؟ وَلِمَاذَا؟
س 9/ كَيْفَ يَكُونُ رَدُّكَ مِنْ سَأَلَ عَنِ اللهِ بِسُؤَالٍ دَلَّ عَلَى مَعْنَى الْحُدُوثِ؟
س 10 أَكْمِلْ: بَيْنِ الصَّفَةَ اللَّائِقَةَ فِي حَقٌّ الله وَالسُّؤَالَ الْمُمْتَنِعِ السُّؤَالِ بِهِ عَنِ الله.
الصَّفَةُ الْكَمَالِيَّةُ السُّؤَالُ الْمُمْتَنِعُ السُّؤَالُ بِهِ عَنِ الله
م
1
قَدِيمٌ
فَرْدُ
كمْ، أَيُّ
قَاهِرُ
١٦٩ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.