دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٧٠مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَةِ
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
فَسَتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سُورَةُ النَّحْلِ: 43
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:
دَارَ حُوَارٌ بَيْنَ عُلَماءِ الْكَلَام حَوْلَ مَسْأَلَةِ الْأَسْمَاءِ وَالصَّفَاتِ) هَلْ هِيَ: عَيْنُ الذَّاتِ أَمْ غَيْرُهَا. خَصْ هَذَا الْحُوَارَ مِنْ خِلَالِ رُجُوعِكَ إِلَى مَشَارِقِ أَنْوَارِ الْعُقُولِ لِلْإِمَامِ السَّالِمِيُّ، عِنْدَ شَرْحِهِ لِلْأَبْيَاتِ الْآتِيَةِ:
صِفَاتُهُ لِذَاتِهِ هِيَ ذَاتُهُ لَا غَيْرُهَا دَلَّتْ بِذَا آيَاتُهُ إِذْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لِئَلَّا يَلْزَمْ حُلُولُهُ وَلَيْسَ مِنْهُ نَجْزِمْ وَلا عَلَيْهِ فَيَكُونَ أَفَقَرَا لِغَيْرِهِ وَذَاكَ دَأْبُ الْفُقَرَا
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
يَنْقُلُ سَماحَةُ الشَّيْخ الْمُحَقِّقِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ الخليلي - حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ - أَنَّ الْإِمَامَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله الخليليَّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - كَانَ يَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ النَّاسَ اكْتَفَوْا فِي قَضِيَّةِ الْأَسْمَاءِ وَالصَّفَاتِ بِالْقَوْلِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُتَّصِفٌ بِكُلِّ صِفَاتِ الْكَمَالِ. وَضُحُ مَا تَسْتَتِجُهُ مِنْ هَذِهِ الْأُمْنِيَّةِ؟
(1) الْخَلِيلِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ حَمَدٍ، صِفَاتُ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، مَكْتَبَةُ الاِسْتِقَامَةِ - مَسْقَطُ.