دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية |

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

171

قَالَ تَعَالَى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَذٍ مَحْجُوبُونَ المطففين: 15. اسْتَدَلَّ الْمُثْبِتُونَ لِلرُّؤْيَةِ بِهَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ، فَقَالُوا: دَلَّ مَنْظُوقُ الْآيَةِ عَلَى حَجْبٍ الْكُفَّارِ عَنْ رَبِّهِمْ، وَمَنْهُومُهُ دَالّ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَهُ، وَذَكَرَ سَمَاحَةُ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ الخليلي - حَفِظَهُ اللهُ - أَنَّ اسْتِدْلَالَهُمْ بِهَذِهِ الْآيَةِ سَاقِطْ مِنْ وُجُوهِ. مَا هَذِهِ الْوُجُوهُ الَّتِي ذَكَرَهَا سَمَاحَتُهُ فِي الْحَقِّ الدَّامِعِ ارْجِعُ (1)؟

إِلَيْهَ وَلَخَصْهَا.

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ:

-

تُوجَدُ تَجمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: سَمَاحَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ الخليليِّ، أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ، الحُجَجُ الْمُقْنِعَةُ فِي نَفْي رُؤْيَةِ الله تَعَالَى الدَّارُ الْعُمانِيَّةُ لِلطَّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوْزِيع،

-

1422 هـ - 2002 م.

- د. الجعبيريُّ، فَرَحَاتُ بْنُ عَلِيٍّ، البُعْدُ الْحَضَارِيُّ لِلْعَقِيدَةِ الْإِبَاضِيَّةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ، جَامِعَةُ السُّلْطَانِ قَابُوسَ.

- الحجريُّ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرِ الْمِيزَانُ الْقِسْطُ الْمَنْهَجُ وَالتَّطبيق فِي دِرَاسَةِ وَنَقْدِ رِوَايَاتِ رُؤْيَةِ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، مَكْتَبَةُ الْغُبَيْرَاءُ، سَلْطَنَةُ عُمانَ، رَقُمُ الْإيداع (26/ 200 م).

(1) الخليلِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ حَمَدٍ، الحَقُّ الدَّامِعُ، ص 52