دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية |

وَالْقَدَرُ جَاءَتْ مَعَانِيهِ اللُّغَوِيَّةُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِمَعْنَى:

1 - الْخَلْقِ، قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى الأعلى: 3.

173

التَّقْدِيرِ، قَالَ تَعَالَى: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء ماء بقدر فاسكنه في

الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابِ بِهِ لَقَدِرُونَ الله المؤمنون: 18.

-3 الْوُجُودِ، قَالَ تَعَالَى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المُرْسَلُونَ قَالُوا إنا أرسلنا إلى قَوْمٍ تُجرِمِينَ إلَّا مَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنجُوهُمْ أجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ، قَدَّرْنَا إنها لمن الفيرين د الله الحجر: 57 - 60. أَيْ وَجَدْنَا أَنَّهَا مِنَ الْبَاقِينَ فِي الْعُقُوبَةِ.

4 - الْقَضَاءِ، قَالَ تَعَالَى: {فَفَتَحْنَا أَبْوَبَ السَّمَاءِ بِماو منهمرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونَا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ القمر: 11 - 12.

أي: قُضِيَ. أَيْ:

بر معلوم کر

5 - الضّيقِ، قَالَ تَعَالَى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قَدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، فَلْيُنفِقَ مِمَّا عَالَهُ اللهُ الطلاق: 7. أَيْ: ضُيِّقَ.

6 - التَّسْوِيَةِ، قَالَ تَعَالَى: نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ الله

الواقعة: 60. أَيْ: سَوَّيْنَا.

التَّصْوِيرِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَدِرُونَ﴾ المرسلات: 23.

وَاصْطِلاحًا ظُهُورُ حُكْمِ اللَّهِ عِيَانًا وَتَفْصِيلًا.