دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٧٣دلائل الاعتقاد عند الإباضية |
وَالْقَدَرُ جَاءَتْ مَعَانِيهِ اللُّغَوِيَّةُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِمَعْنَى:
1 - الْخَلْقِ، قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى الأعلى: 3.
173
التَّقْدِيرِ، قَالَ تَعَالَى: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء ماء بقدر فاسكنه في
الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابِ بِهِ لَقَدِرُونَ الله المؤمنون: 18.
-3 الْوُجُودِ، قَالَ تَعَالَى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المُرْسَلُونَ قَالُوا إنا أرسلنا إلى قَوْمٍ تُجرِمِينَ إلَّا مَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنجُوهُمْ أجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ، قَدَّرْنَا إنها لمن الفيرين د الله الحجر: 57 - 60. أَيْ وَجَدْنَا أَنَّهَا مِنَ الْبَاقِينَ فِي الْعُقُوبَةِ.
4 - الْقَضَاءِ، قَالَ تَعَالَى: {فَفَتَحْنَا أَبْوَبَ السَّمَاءِ بِماو منهمرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونَا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ القمر: 11 - 12.
أي: قُضِيَ. أَيْ:
بر معلوم کر
5 - الضّيقِ، قَالَ تَعَالَى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قَدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، فَلْيُنفِقَ مِمَّا عَالَهُ اللهُ الطلاق: 7. أَيْ: ضُيِّقَ.
6 - التَّسْوِيَةِ، قَالَ تَعَالَى: نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ الله
الواقعة: 60. أَيْ: سَوَّيْنَا.
التَّصْوِيرِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَدِرُونَ﴾ المرسلات: 23.
وَاصْطِلاحًا ظُهُورُ حُكْمِ اللَّهِ عِيَانًا وَتَفْصِيلًا.