دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨٤2184
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
وَالثَّوَابَ وَالْعِقَابَ وَلَوْ كَانَتْ أَفْعَالُ الْعِبَادِ كُلُّهَا بِقَضَاءِ الله وَقَدَرِهِ لِلَزِمَ
الرّضَا بِهَا أَجْمَعَ وَفِيهَا الْكُفْرُ وَالْإِلْحَادُ، وَالرِّضَا بِالْكُفْرِ كُفْرُ".
نَاقِشُ هَذِهِ الْأَقْوَالَ وَفْقَ فَهْمِكَ حَقِيقَةِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ.
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:
الجُبْرُ: هُوَ نَفْيُ حَقِيقَةِ الْفِعْلِ مِنَ الْعَبْدِ وَإِضَافَتُهُ إِلَى الرَّبِّ. وَالْقَوْلُ: إِنَّهُ لَا فِعْلَ لِلْإِنْسَانِ وَلَا إِرَادَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ كَيْفَما تَشَاءُ.
نَاقِشُ هَذَا الْقَوْلَ وَبَيِّنْ وَجْهَ فَسَادِهِ.
مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ
تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: - الْعَلامَةُ الْمُحَقِّقُ السَّالِمِيُّ، نُورُ الدِّينِ عَبْدِ الله بْنُ حُمَيْدِ، بَهْجَةُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ شَرْحُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ فِي التَّوْحِيدِ)، سَلْطَنَةُ عُمانَ،
مَكْتَبَةُ الاِسْتِقَامَةِ، 35/ 1423 هـ - 2003 م.
- الْعَلامَةُ الشَّيخ قطب الأئمة، أطفيش، مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، شَرْحٍ عَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ، سَلْطَنَهُ عُمَانَ، وَزَارَةُ التُّرَاثِ وَالثَّقَافَةِ، 1403 هـ - 1983 م.
- الْعَلامَةُ الرَّوَاحِيُّ، أَبُو مُسْلِم نَاصِرُ بْنُ سَالِمٍ، نِثَارُ الجُوْهَرِ فِي عِلْمٍ سَلْطَنَةُ عُمانَ، مَكْتَبَةُ مَسْقَطَ 1421 هـ
الشَّرْعِ
الْأَزْهَرِ، جا،
-
2001 م.