دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

186

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

س 2 أَكْمِلِ الْفَرَاغَ بَيْنَ الْقَوْلِ الْوَارِدِ واخْتِيَارِ الْمَدْرَسَةِ الْكَلَامِيَّةِ الَّتِي ذَهَبَتْ إِلَيْهِ، فِيمَا يَلِي الْمَدَارِسُ الْكَلَامِيَّةُ: الْإِبَاضِيَّة، الْمُعْتَزِلَةُ، الْأَشَاعِرَةُ، الْمُجْبِرَةُ).

-1 - وُجُوبُ الصَّلَاحِيَةِ وَالْأَصْلَحِيَّةِ عَلَى اللَّهَ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ: .....

الْإِنْسَانُ كَالرِّيشَةِ لَا قُدْرَةَ لَهُ فِي اخْتِيَارِ أَفْعَالِهِ. ذَهَبَ إِلَى هَذَا

الْقَوْلِ: …

3 - صِفَاتُ الذَّاتِ غَيْر

الذَّاتِ. ذَهَبَ

إِلَى هَذَا

الْقَوْلِ:

س 3/ مَا الدَّلِيلُ الْقُرْآنِيُّ لَا يَلِي:

1 - الدَّعْوَةُ إِلَى الْوَحْدَةِ الْإِسْلَامِيَّة. قَالَ تَعَالَى:

-2 دَعْوَةُ كُلِّ رَسُولٍ مِنْ رُسُلِ الله - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - إِلَى تَوْحِيدِ الله.

قَالَ تَعَالَى: ".

لَا يَنَالُ الْمُشْرِكُ بِالله - عَزَّ وَجَلَّ ثَوَابًا عَلَى عَمَلِهِ. قَالَ

تَعَالَى:

4 - الْحَثُ عَلَى الدُّعَاءِ بِأَسْمَاءِ الله الحُسْنَى قَالَ تَعَالَى:".