دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

187

س 4 ضَعْ إِشَارَةً (/) مَعَ مَا يُنَاسِبُهَا، وَصَحْحِ الْخَطَأَ إِنْ وُجِدَ فِيمَا تَحْتَهُ

خَطَّ فِيما يلي: تُبْنَى الْعَقِيدَةُ الْإِسْلَامِيَّة عَلَى ظَنِّيِّ الدِّلَالَةِ.) …

الْعَقْلُ هُوَ الْحَاكِمُ فِي التَّكَالِيفِ الْإِلَهِيَّةِ.) ......

نَرُدُّ عَلَى مَنْ سَأَلَ عَن الله - عَزَّ وَجَلٌ بَمَا لَا يَلِيقُ فِي حَقِّهِ - تَعَالَى - بذِكْرِ آثَارِ قُدْرَتِهِ فِي الْوُجُودِ) ......

الْفِطْرَةُ: هِيَ الشُّعُورُ الْكَامِنُ فِي نَفْسِ الْإِنْسَانِ بِوُجُودِ الْخَالِقِ

: ()

س 5 وَضْحِ الْمَقْصُودِ بِالْمُصْطَلَحَاتِ الْآتِيَةِ: قات کا موتر مر علوم اداري -1 الْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّة:

2 أَهْلِ الْفَتْرَةِ:

3 - جُمْلَةِ التَّوْحِيدِ

-4 اللهُ - جَلَّ عُلَاهُ - يُعَذِّبُ عَلَى الْمَقْدُور:

س 6 / كَيْفَ تُحَقِّقُ عَقِيدَةُ الْإِسْلَامِ مَا يَلِي:

تُزِيلُ الْمَخَاوِفَ مِنْ سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ؟