دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

194

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

ثَالِثًا: أَعْمَالُ الْمَلَائِكَةِ

خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ - الْمَلَائِكَةَ لِحِكَمِ كَثِيرَةٍ وَكَلَّفَهُمْ بِأَعْمَالٍ مُتَنَوِعَةٍ مِنْهَا: -1 تَسْبِيحُ الله وَتَعْظِيمُهُ. قَالَ تَعَالَى: {يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ الأنبياء: 20، وَقَالَ تَعَالَى: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَيْكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ الرعد: 13.

-2 - الاِسْتِغْفَارُ لِلْمُؤْمِنِينَ. قَالَ تَعَالَى: و تكاد السموات يتفطرن مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَيْكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن

فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الشورى: 5. 3 - -3 نَقْلُ الْوَحْي. قَالَ تَعَالَى: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّامِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الحج: 75.

علوم

ساري

4 - الإِنصَالُ بِالصَّالِحِينَ لِتَبْشِيرِهِمْ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَيْكَةُ يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَنكِ وَطَهَرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العلمين﴾ آل عمران: 42، وَأَيْضًا لِرَفْعِ مَعْنَوِيَّاتِ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ تَعَالَى: هو إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَيكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ التي كنتم توعدون له فصلت: 30.

تَسْجِيلُ أَعْمالِ الْمُكَلَّفِينَ. قَالَ تَعَالَى: الله وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ ن كراما كيبين الله الانفطار: 10

-

11، وَقَالَ تَعَالَى: {مَا

يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق: 18.