دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩٦196
أَسْئِلَةُ الاسْتِذْكَارِ
س /1 الَّذِينَ قَالُوا بِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ بِنَاتُ اللهَ هُمُ:
أ الْيَهُودُ.
ج - الْمَجُوسُ.
ب
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
النَّصَارَى.
د الْمُشْرِكُونَ.
س 2 مَا الدَّلِيلُ الْقُرْآنِيُّ عَلَى أَعْمَالِ الْمَلَائِكَةِ الْآتِيَةِ:
-1 نُصْرَةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ بَدْرٍ.
2 - الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
4 -
تَسْجِيلُ أَعْمَالِ الْمُكَلِّفِينَ.
قبض الأرواح ان کا اور ساري
س 3 أيهما أَسْبَقُ فِي الْخَلْقِ الْإِنْسُ أَمِ الْمَلَائِكَةُ؟ أَيْدْ إِجَابَتَكَ بِالْقُرْآنِ.
س 4/ اخْتَرِ الجَوَابَ الصَّحِيحَ قَالَ تَعَالَى (1). الرُّوحُ الْأَمِينُ فِي الْآيَةِ
الْكَرِيمَةِ هُوَ:
أ- جِبْرِيلُ.
ب عِزْرَائِيلُ.
ج - إِسْرَائِيلُ. د مالك.
(1) سُورَةُ الشُّعَرَاءِ: 193
١٩٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.