دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩٧197
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س 5 / أَكْمَلْ: ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ بِالْمَلَائِكَةِ:
-1
س 6 مَا حُكْمُ مَنْ وَصَفَ الْمَلَائِكَةَ بِالذُكُورَةِ؟
س /7/ اذْكُرْ دَلِيلًا قُرْآنِيًّا يُبَيِّنُ عِصْمَةَ الْمَلَائِكَةَ مِنَ الْمَعَاصِي؟ س 8/ قَالَ تَعَالَى: ولو قل من كان عدوا لجبريل فَإِنَّهُ نَزَّلَه على قلبك بِإِذْنِ اللهِ مُصَدقا لما بين يديه وهُدى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ دم من كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَكَتِهِ ورسله، وجبريل وميكنل
فإن الله عَدُوٌّ لِلْكَفِرِينَ الله البقرة: 97 - 98. كَيْفَ تَكُونُ عَدَاوَةُ
الْإِنْسَانِ لِلْمَلَائِكَةِ؟
ساري
س 9/ اضْرِبْ مِثَالًا عَلَى الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ فِي الْإِيمَانِ بِالْمَلَائِكَةِ.
--
الْإِفْرَاطُ. مِثَالُهُ ....
التَّفْرِيطُ. مِثَالُهُ:.
١٩٧ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.