دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
مَسَائِلُ الْمُدَارَسَة
فَتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ سُورَةُ النَّحْلِ: 43
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيٌّ حَوْلَ أَهِمِّيَّةِ الْإِيمَانِ بِالْمَلَائِكَةِ فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِ أَنَّهُ: "يَدْفَعُ الْمُسْلِمَ إِلَى الْخِدِّيَّةِ وَالْحِرْصِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهَ وَيُخْرِجُهُ مِنَ الضّيقِ الْمَادِّي إِلَى الْآفَاقِ الْغَيْبِيَّةِ الْفَسِيحَةِ وَهَذَا مَا يُمَيِّرُهُ كَمُسْلِمٍ عَنْ سَائِرِ الْبَشَر ((1)
اسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصَّ فَائِدَتَيْنِ يَغْرِسُهُمَا الْإِيمَانُ بِالْمَلَائِكَةِ.
علوم اسلامي
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
قَالَ تَعَالَى: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لها بشرا سويا له مريم 17 ارْجِعْ إِلَى أَحَدِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ وَاسْتَخْرِجُ
فَائِدَتَيْنِ تَأخُذُهُمَا مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
(1) حَوَاشٍ وَتَعْقِيبَاتٌ عَلَى تَلْقِينِ الصِّبْيَانِ مَا يَلْزَمُ الْإِنْسَانَ لِلْإِمَامِ نُورِ الدِّينِ عبدالله بن حميد السالمي، ص 19، ط 22، سَلْطَنَةُ عُمانَ، مَكْتَبَةُ الاسْتِقَامَةِ.