دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:
199
ناقش الْعُلَماءُ مَسْأَلَةَ الْمُفَاضَلَةِ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ وَالْمُؤْمِنِ مِنَ الْإِنْسِ والجن، ارْجِعْ إِلَى كِتَابِ قُطْبِ الْأَئِمَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أطفيش - رَحِمَهُ الله - الذَّهَبُ الْخَالِصُ الْمُنَوِّهُ بِالْعِلْمِ الْقَالِص))، (الْكَلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَمَا
يليقُ بهِمْ. وَخَصْ مَا ذَكَرَهُ.
مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ:
تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: - الْعَلامَةُ الجيطَالِيُّ، أَبو طَاهِرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَوَاعِدُ الْإِسْلَامِ،
-
صَحَّحَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ بكلي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ.
الْعَلَامَةُ قُطْبُ الْأَئِمَّةِ أطفيش، مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الذَّهَبُ الْخَالِصُ الْمُنَوِّهُ بِالْعِلْمِ الْقَالِص، عَلَّقَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ الْمُحَقِّقُ أبو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ أطفيش الْمَطَابِعُ الْعَالية، + روي - سَلْطَنَةُ
عمان
سَاحَةُ الْمُحَقِّقِ الخَلِيلِيُّ، أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ، شَرْحُ مَنْظُومَةِ غَايَةِ الْمُرَادِ فِي نَظْمِ الِاعْتِقَادِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ، مَكْتَبَةُ الْجِيلِ الْوَاعِدِ، ط،
1424 هـ - 2003 م.
(1) الْطَابِعُ الْعَالِمِيَّةُ، ص 17