دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الْمَسِيحَ ابْنُ الله. قَالَ تَعَالَى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزير ابنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَرَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يضهون قول الذِينَ كَفَرُوا من قبل فَنَلَهُمُ الله أَنَّ

يُؤْفَكُونَ} التوبة: 30.

-2 قَوْلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى أَنَّهُمْ أَبْنَاءُ الله وَأَحِبَّاؤُهُ. قَالَ تَعَالَى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَرَى نَحْنُ ابْتَوُا اللَّهِ وَاحِبَؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشر ممَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بينهما

وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ المائدة: 18.

-3 كَشَفَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ كَثِيرًا مِنْ هَذِهِ التَّحْرِيفَاتِ وَالضَّلَالَاتِ. قَالَ تَعَالَى: {يَتأَهْلَ الْكِتَبِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبين لكم كثيرا مما كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرِ قَدْ جَاءَ كُم مِن اللَّهِ نُورٌ وَكِتَبٌ مُبِينٌ)

المائدة: 15.

وَالْقُرْآنُ الْكَرِيمُ هُوَ الْكِتَابُ السَّمَاوِيُّ الْوَحِيدُ الْمَحْفُوظُ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيل. قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحفِظُونَ﴾:الحجر. وَهُوَ: كَلَامُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَوَحْيُهُ الْمُعْجِزُ الْمُنَزَّلُ بحُرُوفِهِ وَمَعَانِيهِ) عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُتَعَبَّدُ بِتِلَاوَتِهِ الْمَنْقُولُ إِلَيْنَا بِالتَّوَاتُرِ الْمَوْجُودِ بَيْنَ دَفَتَيِ الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ (مِنْ سُورَةِ