دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الْفَاتِحَةِ وَحَتَّى سُورَةِ النَّاسِ). قَالَ تَعَالَى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ استجارَكَ فَأَجِرُهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا
يعلَمُونَ} التوبة: 6، وَنُزُولُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، جَاءَ حِكَمِ كَثِيرَةِ، مِنْهَا: -1 لِيُؤَكِّدَ نُزُولَ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ السَّابِقَةِ لِنُزُولِهِ وَلِيُصَحْحَ الْبَدَعَ وَالتَّحْرِيفَاتِ الَّتِي أُدْخِلَتْ عَلَيْهَا مِنْ قِبَلِ الْعَابِدِينَ وَالْمُحَرِّفِينَ ولِيَكُونَ هَذَا الْكِتَابُ هُوَ الدُّسْتُورَ الْمُنَزَّلَ مِنْ قِبَلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لِيُكْمِلَ بِهِ الْبِنَاءَ الْإِيمَايَّ. قَالَ تَعَالَى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتب بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَأَحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ المائدة: 48.
لِلْحُكم بهِ. قَالَ تَعَالَى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَأَعْلَمْ أَنَّهَا يُهْدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَسِقُونَ ه المائدة: 49
- لِيُوَحدَ النَّاسَ وَلِيَكُونَ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَنزَلْنَا عليك الكتب إلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى
وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} النحل: 64.
لِهِدَايَةِ النَّاسِ نَحْوَ الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يهدى للتي هِيَ أَقومُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّلِحَاتِ أَنَّ
يَهْدِي