دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

رابعًا: وَاجِبُنَا نَحْوَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ هُوَ الْمَنْهَجُ الْقَوِيمُ الَّذِي يَنْبَغِي الاعْتِصَامُ بِهِ وَالاهْتِدَاءُ هدَاهُ. قَالَ تَعَالَى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا آل عمران: 103. وَالنَّجَاةُ فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَالْخُسْرَانُ فِي مُعَارَضَتِهِ وَالابْتِعَادِ عَنْهِ، وَالْمُسْلِمُونَ مُطَالَبُونَ بِتَحْكِيمِهِ فِي كُلِّ شُؤُونِهِمْ. قَالَ تَعَالَى: {وَيَتَأَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولى الأمي مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا كله النساء: 59. كَذَلِكَ فَإِنَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ دِرَاسَتُهُ وَتَعَلَّمُهُ وَتِلَاوَتُهُ، وَدَعْوَهُ

النَّاسِ إِلَيْهِ وَتَذْكِيرِهِمْ بِهِ، وَتَنْشِئَةِ أَبْنَائهم عَلَى مَائِدَتِهِ يَعْذُونَهُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ خَيْرٍ، وَصَلَاحٍ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

مرکز تحقيقاتکه چوتري علوم اسلامي