دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٢١دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أَسْئِلَةُ الاسْتِذْكَارِ
س 1 كَيْفَ نُحَقِّقُ الْإِيمَان بِالْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ؟
س 2/ كَشَفَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ نَمَاذِجَ مِنْ تَحْرِيفِ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ قَبْلَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. اذْكُرْ نَمُوذَجًا مِنْ تَحْرِيفِهَا.
س مَا الدَّلِيلُ الْقُرْآنِيُّ الْمُبَيَّنُ لِوَصْفِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، لَا يَلي: الْهِدَايَةُ، الحدُوتُ الْإِنْزَالُ الشِّفَاءُ.
س 4 الْكَلَامُ فِي حَقِّهِ تَعَالَى يُطْلَقُ وَيُرَادُ مِنْهُ الْكَلَامُ النَّفْسِيُّ الْقَدِيمُ، كَمَا يُطْلَقُ عَلَى الْكَلَامِ اللَّفْظِيُّ. وَضْحِ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا.
س 5 كَلِمَةُ الاِسْتِوَاءِ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ لَهَا مَعَانٍ عَدِيدَةٌ، مِنْهَا الْمَعْنَى الْوَارِدُ في قَوْلِ الشَّاعِر:
إِذَا مَا غَزَا قَوْمًا أَبَاحَ حَرِيمَهُمْ
وَأَضْحَى عَلَى مَا مَلَكُوهُ قَدِ اسْتَوَى
أَكْمِلُ: مَعْنَى كَلِمَةُ (اسْتَوَى) فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ:.
(1)
س 6 / اشْرَحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ: (الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ مُحدَثٌ وَعِلْمُ الله بِهِ قَدِيمٌ).
(1) نقلا مِنْ: إِبْرَاهِيمَ الْبَاجُورِي، شَرْحُ جَوْهَرَةِ التَّوْحِيدِ، رَاجَعَهُ وَقَدَّمَ لَهُ: عَبْدُ الْكَرِيمِ الرَّفَاعِي.
1392 1972، ص 114