دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢222
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س 7 / قَالَتِ الْحَشَوِيَّةُ بِأَنَّ الْكَلَامَ الْمُرَكَّبَ مِنَ الْحُرُوفِ وَالْأَصْوَاتِ قَدِيمٌ. وَضُحُ عِلَّةَ فَسَادِ هَذَا الْقَوْلِ.
س 8/ مَا الدَّلِيلُ الْقُرْآنِيُّ عَلَى وُجُوبِ رَدَّ الْمُتَشَابِهِ إِلَى الْمُحْكَمِ؟ س / جَاءَتْ بَعْضُ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ بِأَسْلُوبِ الْحَقِيقَةِ وَأُخْرَى بِأَسْلُوبِ الْمَجَازِ، وَضُحَ الْمَقْصُودَ بِالْحَقِيقَةِ وَالْمَجَازِ، مَعَ ضَرْبٍ مِثَالٍ
لِكُلِّ مِنْهُما؟
س 10/ اذكرِ التَّفْسِيرَ اللَّائِقَ لِلْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّة الآتية:
1 وَجْهُ الله قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُن لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُو جَزَاهُ
-
ولا شكورا الإنسان: 9
2 {الْقُرْبُ. قَالَ تَعَالَى: الله وَإِذا سألك عبادي عني فإني قرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} البقرة: 186
-- مَعِيَّةُ اللَّهَ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم تُحسِنُونَ من النحل: 128.
-
س 11/ وَضُحْ مَعْنَى الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَحْتَهَا خَطَّ – الْوَارِدَةُ فِي قَوْلِ الْإِمَامِ
نُورِ الدِّينِ السالمي:
وَفِي الْقُرْآنِ مُحكَم وَمُشْتَبِهْ وَمُجْمَلٌ مُفَصَّلٌ نُؤْمِنُ بِه