دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

223

س 12 قال تعالى: وإِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَيكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ

اليم} البقرة: 174

اذْكُرْ أَسْبَابَ التَّحْرِيفِ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهَا الْكُتُبُ السَّمَاوِيَّةُ، مما بينَتُهُ وَكَشَفَتْهُ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ.

س 13 بَعْضُ الْمَحْسُوبِينَ عَلَى الْإِسْلَامِ بَلَغَتْ بِهِمُ الْجَرَاءَةُ إِلَى نِسْبَةِ حَذْفِ الصَّحَابَةِ لِبَعْضِ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ. فَمَثَلًا يَقُولُونَ بِأَنَّ الصَّحَابَةَ لَمْ يُدَوِّنُوا كَلِمَةَ " آلَ مُحَمَّدٍ " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ

أصطفى آدَمَ وَنُوحًا وَعَالَ إِبْرَاهِيمَ وَعَالَ عِمْرَانَ عَلَى العَالَمِينَ بالله آل عمران: 33. در ميقات کاميوتر مان مرادي

وَضَّحْ فَسَادَ هَذَا الْقَوْلِ؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُ لِعُلَماءِ الْإِسْلَام تَحْصِينُ الْأُمَّةُ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ الْمَفَاسِدِ وَالاِنْحِرَافَاتِ وَالإِعْتِدَاآتِ عَلَى كِتَابِ اللَّهَ عَزَّ

وَجَلَّ.