دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤4224
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:
مسائل للمدارسة
يَرَى الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - أَنَّ عَدَمَ تَصْرِيحِ سَلَفِ أَئِمَّةِ الْإِبَاضِيَّةِ الْمَشَارِقَةِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ وَسَائِرِ الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ رَاجِعٌ إِلَى فِرَارِهِمْ مِنْ مَقَالَةِ الْجَهْمِيَّةِ بِحُدُوثِ صِفَاتِ اللهَ تَعَالَى الذَّاتِيَةِ خَوْفِهِمْ مِنْ أَنْ تَكُونُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مُتَفَرِّعَةً عَلَى هَذَا الاِعْتِقَادِ). مِنْ خِلَالِ فَهْمِكَ لِلنَّصُ ابْحَثُ وَأَجِبْ عما يلي: -1 لِمَاذَا بِرَأْيِكَ لَمْ يَتَشَاغَلْ عُلَماءُ الْإِبَاضِيَّةِ الْأَوَائِلُ بِقَضِيَّةِ خَلْقِ الْقُرْآنِ عِنْدَ ظُهُورِهَا؟
2 - مَاذَا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ عَنْ صِفَاتِ الذَّاتِ، وَمَا الْقَوْلُ الْحَقُّ فِيهَا؟
- كَيْفَ يُمْكِنُ يَسْأَلَةٍ خِلَافِيَّةِ مِثْلِ: مَسْأَلَةِ خَلْقِ الْقُرْآنِ أَنْ تُحَقِّقَ
الْوَحْدَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ؟
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
وَافَقَنَا كَثِيرٌ مِنْ عُلَماءِ الْأَشَاعِرَةِ فِي الْقَوْلِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. انْظُرْ كِتَابَ التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ، ج 1، ص 30، ج 14، ص 228، ط 2، دَارَ 228، الكتب الْعِلْمِيَّةِ بِطَهْرَانَ ارْجِعْ إِلَى هَذَيْنِ الْمُجَلَّدَيْنِ (ج 1، ج 14)، وَلَخَصْ
مَا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي الْمَسْأَلَةِ.
(1) تُحْفَةُ الْأَعْيَانِ، ج 1، ص 156 - 157، ط، وَزَارَةُ التُّراثِ وَالثَّقَافَةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ.